عامر النجار

75

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

شأن لا توصف بالأذكار ، لعمري من شرب رحيق الإنصاف من أيادي الألطاف ، إنه يطوف حول أوامرى المشرقة من أفق الإبداع ، لا تحسبن أنا نزلنا لكم الأحكام ، بل فتحنا ختم الرحيق المختوم بأصابع القدرة والاقتدار ، يشهد بذلك ما نزل من قلم الوحي تفكروا يا أولى الأفكار " . وفي الآيتين 198 ، 199 من الأقدس يقول البهاء : " يا معشر الملوك ، أنتم المماليك قد ظهر المالك ( يقصد نفسه ) بأحسن الطراز ، ويدعوكم إلى نفسه المهيمن القيوم ! إياكم أن يمنعكم الغرور عن مشرق الظهور أو يحجبكم الدنيا عن فاطر السماء " . ويسمى نفسه مالك الأسماء فيقول في الآية 313 : " اسمعوا نداء مالك الأسماء ، غنه يناديكم من شطر سجنه الأعظم - بعكا - أنه لا إله إلا أنا المقتدر المتكبر المسخر المتعالى العليم الحكيم " . وهذا افتراء كبير أن يتصور البهاء ألوهيته ، ويتخيل البهائيون أن رجلهم هو إله ، تعالى اللّه عما يصفون : " كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً " [ الكهف : 5 ] . وفي الآيات ( 336 - 402 ) من الأقدس يتحدث البهاء عن ألوهيته ، وأنه لا يسأل عما يفعل ، فليس لأحد أن يعترض على أوامره الإلهية ؛ لأنه اللّه الّذي سينجيهم في الدنيا والآخرة وأنه الغفور الّذي أنزل الكتب والرسل . يقول في أقدسه المنحرف عن كل صواب : " طوبى لمن آمن باللّه وآياته واعترف بأنه لا يسأل عما يفعل ، هذه كلمة قد جعلها اللّه طراز العقائد وأصلها وبها يقبل عمل العاملين ، اجعلوا هذه الكلمة نصب عيونكم